دعوة لمناقشة مسودة كتاب

كتبهاأحمد الكاتب ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 01:40 ص

تطور الفكر السياسي السني

نحو خلافة ديموقراطية

تأليف أحمد الكاتب

  المحتويات

 

المقدمة:  بين الخلافة والديموقراطية

 الباب الأول: الطابع المدني للدولة الإسلامية الأولى

الفصل الأول: طبيعة دولة الرسول الأعظم في المدينة

الفصل الثاني: الطابع المدني لتجربة الخلفاء الراشدين

1-             البيعة والشورى

2-             حدود الطاعة للإمام

3-             المال العام في عهد الخلفاء الراشدين

4-             العدالة للجميع

5-             حق المعارضة والإصلاح

 الفصل الثالث:الثغرات الدستورية في تجربة الخلفاء الراشدين 

    1- حصر الخلافة في قريش

    2-   العهد الى عمر

    3 -  مجلس الشورى

    4 -  سيطرة بني أمية

الفصل الرابع: نهاية عهد الخلفاء الراشدين

 الفصل الخامس: الإنقلاب على الخلافة

 أ - حصر الحكم في بني أمية

ب – تحويل الحكم الى نظام وراثي

ج -  إضفاء صبغة الخلافة الدينية على الملك

   الباب الثاني :  نشوء المذهب السني، وتأسيس الأصول التشريعية

 الفصل الأول: أصل "الحديث" أو "السنة"

                   ولادة المذهب الحنبلي:

الفصل الثاني: أصل "الإجماع"

الباب الثالث: ملامح الفكر السياسي السني

 الفصل الأول:تغطية الاستبداد/ التنظير لحكومة القهر والقوة والغلبة

الفصل الثاني: أهل العقد والحل

الفصل الثالث: العهد والاستخلاف

الفصل الرابع: شرط القرشية

الفصل الخامس:نشوء السلطة المطلقة

الفصل السادس:الطاعة المطلقة للإمام، وتحريم الثورة والخروج

الفصل السابع: تفويض الوزارة والسلطنة

الفصل الثامن: الإيمان بالقدر، والثقافة الاستسلامية

الفصل التاسع: الوحدة والتعددية 

أ- التعددية الداخلية

ب – التعددية الدولية في العالم الإسلامي

الفصل العاشر: الموقف من حقوق المرأة السياسية

الفصل الحادي عشر:  نهاية الخلافة، أو انفصال السياسة عن الدين

الفصل الثاني عشر: المؤسسة الدينية السنية

 

الباب الرابع: العوامل الذاتية في انهيار أنظمة "الخلافة"

الفصل الأول دور النظام الوراثي في انهيار الأنظمة  

الفصل الثاني: دور الاستبداد في انهيار أنظمة الخلافة

 الباب الخامس: تطور الفكر السياسي السني من الخلافة الى الديموقراطية

الفصل الأول:الثورة الديموقراطية الإسلامية

الوثيقة الدستورية التركية

موقف رواد الحركة الإصلاحية الإسلامية

الفصل الثاني:الثورة على أصول المذهب السني

1-  نقد أصل "السنة"

2-  نقد أصل "الإجماع"

 الخاتمة:نحو خلافة ديموقراطية، لا سنية ولا شيعية

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “دعوة لمناقشة مسودة كتاب”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم،

    شكرا للشيخ أحمد الكاتب صاحب الابحاث التوفيقية بين المسلمين.فقد وصف الخلاف بين من يسمون بالسنة والشيعة اصدق وصف بانه خلاف مذهبي “وهمي”.فبالاحرى هو خلاف يتبناه أهل السياسة لاغراضهم الخاصة. فلنفترض جدلا ان الخلاف كان قد بدأ في صدر الاسلام بخصوص من كان اولى بان يخلف النبي (ص) ليصبح خليفته على المسلمين. فقد كان ذلك مجرد خلاف في الرأي استقر في النهاية على نتيجة اقرها الجميع. الا وهي تولي الخلفاء الراشدين لامور المسلمين بالانتخاب وبتسلسل معروف. ولكن مثلا حين وصلت الخلافة للخليفة الرابع الامام علي (رض) قامت أم المؤمنين عاشة (رض) فقاتلت إمام زمانها في حرب الجمل راح ضحيتها عشرون الف مسلم. فهل يحق لنا بحكم اسلامي شرعي ان ندينها اوندينة او نكفر احدهما بسبب ذلك الخلاف الحربي القاتل وليس مجرد خلاف كلامي كالذي حصل بعد وفاة النبي (ص) ولا يزال يحصل بين من يسمون الشيعة والسنة خلال القرون؟

    ومع تطورتاريخ الاسلام وخاصة بدخول أمم عديدة عريقة فيه ادخلت فيه حسناتها وبعض سيآتها، تسببت بنشوء عشرات المذاهب الفكرية والعقائدية، ومنها فرقة ما يمسى بالشيعة التي هي الاخرى انقسمت الى خمسين فرقة كما ان اغلب هذه عادت فانقسمت بدورها وهكذا دواليك - وهذا أمر طبيعي حدث لكل الاديان والحركات االفكرية والسياسية في تار بخ الانسانية. فالدنيا في حركة دائبة ولا شئ ثابت في موقعه والا يفنى ويزول..

    ولو نظرنا الى مختلف المذاهب العقائدية الاسلامية لوجدنا ان اسسها الاصلية والفقهية والعملية واحدة. ما عدا بعض الاختلاف في بعض اسسها النظرية، مثلا هل كان الامام علي(رض) اولى بالخلافة بعد النبي (ص) ام ان ابا بكر (رض) كان الاولى بها. فمثل هذ الخلاف في الرأي لم يكن ولا يمكن ان يصل الى حد تبرير الاقتتال الذي حصل في حرب الجمل والذي حتى هذا لا يسوغ لنا ادانة احد الخصمين بسببه .فالاصح كما ذكر الشيخ أحمد هو اان نفسر الخلاف السني الشيعي الحالي بانه خلاف بين ساسة طوائف ودول تنشد غاياتها الخاصة ليس للشعب الواحد مصلحة فيها.

    فالحكم في العراق مثلا منذ تأسيس دولته الحديثة - شأنه شأن معظم كيانات المنطقة - لم يكن بعيدا عن توجهات الدول ومصالهحا الخاصة من خلال تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة عليها .ومن هنا بدأ النزاع بين الشعوب جملة ومن بيدهم خيوط السلطة الحقيقية بل حبالها وهم الدول الكبرى. ومن الطبيعي هناك طرق واساليب شيطانية متنوعة لتفريق صفوف الشعب الواحد وتحريض بعضه على بعض، بل تحريض الدول بعضها على بعض. اما الان فلم يعد التحريض على الظاهر كافيا فيأتي الاحتلال المباشر وما نرى آثاره المدمرة في العراق. هذا العراق الذي لم يُترك لشأنه في يوم من الايام ولن يـترك لشأنه في المستقبل القريب المنظور. وذلك للاسبات التالية: اولا لان العراق مكز رئيس لهوية الاسلام هذه الهوية التي يعتبرها الغرب منافسا تاريخيا حضاريا له، ثانبا لمركزه الاستراتيجي العالمي، ثالثا لثرواته الطبيعية والانسانية التي بدأت تهاجر نحو الغرب (اوربا تحتاج50 ملون مهاجر خلال العشرين سنة القادمة – الايكونومست 6-5-2000). واذا ما ضعف مركو المحتل فسوف تتسارع ظهيرا له كل قوى الغرب، كما تسارعت امريكا نفسها لصد حركة التحرر الفيتنامية بعد هزيمة فرنسا هناك.

    تشبيه مع الفارق- يحتج به البعض - من ان سكان الجزيرة العربية يتمتعون بعلاقات حسنة مع الغرب لذا نجدهم يتمتعون بالسلام والاستقرار… فمعظم اخواننا هناك لم يكن لديهم هوية سياسة حين بدأ الغرب يصل اليهم. كانوا جماعات قبلية متفرقة يتجول اغلبها في ارض الله الواسعة ويتمتعون بفضائلهم البدوية ومنها اكرام الضيف والوفاء لمن يحسن اليهم، فاضافهم الغرب ثم فوق ذلك “احسن” اليهم باستخراج ثروات ارض الله الطبيعية لهم فحفظوا له هذا الاحسان واصبحوا له حلفاء واخوان، اخدوا من تلك الانعام الجزيلة حاجتهم للمعاش والرفاه والنزهة وتركوا له الباقي جزاء وفاقا. حتى السلاح الذي قيل لهم انهم بحاجة له لدرء اخطار الجيران ارسله الغرب لهم في الواقع هدية اخوية وذلك لان اغلب ثمنه من ثروات النفط ضيف مقيم دائم لدى اقتصاد الغرب. فاين هي صفقة البيع والشراء؟!

    وهذه الحالة تنطبق الى درجة كبيرة على اليابان التي هي في الواقع خادم اقتصادي للغرب ينتج الثروة ولا يستهلكها جميعا بل يطلب منه ان يرسل فائضها للغرب عن طريق التلاعب بسعر الصرف بين الدولار مثل والين عملة اليابان. خاصة وان مستوى المعيشة التقليدي للشعب الياباني لا يصل لمستوى الغرب حيث اهم مثلنا يأكلون بأصابع حتى ولو كانت خشبية.

    للبحث صلة عن كيف الخلاص؟

    حسين العاملي

  2. حبذا عزيزي

    لو تجزأ كل مقال إلى عدة أجزاء بحيث يتسنى لنا قراءة الإدراج

    دون فتح كل واحد على حدة و يستهلك ذلك منا زمنا طويلا

    لك مودتي

  3. يقول ربُنا تبارك وتعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانيَ اثنين إذ هما في الغار إذ يقولُ لصاحبه لا تحزن إن اللهَ معنا}.

    يقول جمال الدين الافغاني (ان الغربيين يستمدون فكرهم عن الاسلام من مجرد رؤيتهم للمسلمين متخاذلين ضعفاء أذلاء مستكينين، فرقت بينهم الاهواء و الشهوات ، وقعدت بهم الصغائر ، وانصرفوا عن عظائم الامور، و اصبحوا مستعبدين مستذين، و يقولون لو كان الاسلام دينا قويا لما كان المسلمون هكذا …. )

    و يقول ايضا (اذا اردنا ان ندعو للاسلام، فليكن أول ما نبدأ به ان نبرهن للغربيين أننا مسلمون)

  4. أخي الاستاذ أحمد الكاتب

    سعدت بمرورك على كتابات اسلامية

    وكانت فرصة لكي امر على مدونتك الجميلة والمختلفة عن غيرها..

    أرجوك أن تكرمت علينا بارسال الكتاب او الدراسةعلى العنوان:

    mmmhammad@gmail.com

    حتى يتسنى لنا قراءة الكتاب مجمعا ونعدك بان ندرسه بما حقه علينا..

    وشكرا لك أخي العزيز

  5. أحمد الكاتب لقد شاهدت لك عدة مقابلات على عدة فضائيات

    والشعور الذي تثيره انت في يشبه الشعور الذي ثيره جما البنا

    شعور رائع بأن هناك يوما فائدة من اي شيء نفكر به بان هناك من يرى الاخطاء والكوارث التي حلت بنا منذ سقطت الشورى في فخ الاستبداد وضاعت معها فرصة انشاء كيان انساني حر وهو ارث الرسول والاسلام الحرية

    اتمنى أن ارسلك استاذي الكريم واليك عنواني ان لم يكن هذا مزعج لك

    freeaed@gawab.com

  6. اخي العزيز

    حياك الله

    ابارك لك هذا الجهد الطيب واسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقك خدمة لديننا الحنيف ووحدتنا الاسلامية ودفاعا عن قيمنا من التحريف المعادي الذي يسعى الى مسخ هويتنا الاسلامية وافراغ ديننا من محتواه الانساني المقدس

    نحن بامس الحاجة الى ثقافة التقريب بين المذاهب الاسلامية وسيادة الحوار الروحي الشفاف والتركيز على ثوابتنا الروحية لان ما في مذاهبنا من تقارب اكثر بكثير مما فيها من خلاف وخلاف على اشكاليات وطدتها سياسات كتاب التأريخ وانظمة الحكم عبر التأريخ

    مع تمنياتي لك بالموفقية

  7. الاخ احمد الكاتب ….

    بكل الاهتمام تعاملت مع ادراجاتك التى تثير موضوعا مهما دون شك

    قد يكون المجال لايسعف بنقاش كامل لما كتبت وان كان ما كتبته يستحق النقاش بالتاكيد

    وحتى تتسنى الفرصة لذلك ساكتفى بنقطة منهجية عامه وددت اثباتها هنا لتكون الاساس الذى ستبنى عليه مناقشتى للافكار التى قمت بادراجها

    يمكننى تلخيص هذه النقطه فى انى ارى ما اجتهدت فى تقديمه استمرارا لتلك المحاولات الجباره والكبيره لمفكرى الامه منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى الان والتى طمحت الى تجديد الفكر الاسلامى (خصوصا فى جانبه السياسى ) من الطهطاوى الى الافغانى والكواكبى الى محمد عبده ورشيد رضا ومن تبعهم الى يومنا هذ ا … وهى محاولات تولدت فى نظرى نتيجة تلك الصدمه التى وضعت الامه امام( آخر ) جاء الى الديار مسلحا بعلم وتكنولوجيا ومظاهر حظارة وتطور غير مالوفه ( منذ غزوة نا بليون )حيث كان من شان تلك الصدمه ان تعمق الوعى بخالة الضعف والتخلف وتستدعى الحركة والرغبة فى تجاوز هذا التخلف والضعف

    لقد جعلت هذه الصدمه وعى الامة بواقعها المزرى - عبر مثقفيها وعلمائها - يعانى مهام التطور وقد مثل امام العين نموذج مبهر للتطور والتقدم وبالتالى صارت ملاحقته ( تذكر معى شعار اللحاق بركب الحظاره الذى درج استعماله كثيرا ) امرا مطلوبا

    ان هذه الحالة جعلت الفكر النهضوى بمختلف تجلياته محكوما بالنموذج الذى يراه

    البعض تماهى معه وتبنى الدعوة للقبول بكل افكاره ورؤاه واساليب حياته طريقا وحيدا للتطور ( وهم من يسمى بتيار التغريب ) بنماذجه المتنوعه المشارب و المعروفه …..طه حسين لطفى السيد سلامه موسى وغيرهم

    البعض الاخر تمسك بما اعتبره خصوصية الامه وروحها ( الاسلام ) ومضى يحاول الاجنهاد فيه وتطويره بما يجعله على وفاق مع القيم التى يقدمها النموذج الوافد - والتى لا تعارض بينها وبين مبادىء الاسلام

    وفى نظرى ان كلا التيارين كان يجدد تحت هيمنة النموذج الصادم - النموذج الحضارى الغربى - مهما تباينت صيغ التعامل مع هذا النموذج من التبنى المطلق الى التوفيق الانتقائى

    اننى اقراء افكارك فى هذا السياق المنهجى … انها تسعى للتجديد فى الفكر الاسلامى من ذات المنحى وتحت ذات التاثير للنموذج الغربى

    وهنا يحق التساؤل : هل نحن بحاجة الان وبعد كل هذه العقود من السنين للسير فى ذات الطريق ؟؟؟

    هل نحن بحاجة لبذل الجهد لاثبات ان الديموقراطيه لا تعارض الاسلام او ان الاسلام لا يعارضها ؟؟؟ وبصيغة اوسع هل ما زال ثمة مبرر للتوهم بامكانية اللحاق بركب الحظاره !!!! ( طبعا الحظاره - وفق هذا افهم - تعنى فى الواقع النموذج الغربى سواء قبلناه كلية او انتقينا منه )؟؟؟؟

    فى اعتقادى وعبر مراجعة لكل هذا الرصيد من التجارب المره وحصادها المحزن … لامجال لهكذا توجه فى التعاطى مع مسالة النهظة والتطور

    واذا كانت محاولات الاجيال السابقه قد كان لها شرف تحريك البرك الراكده فى وعينا وفكرنا ودفعت لمسائل التفكير والتجديد قان ايجابياتها تقف عند هذا الحد حيث ان حصاد تجربتها لا يمكن ان يدعونا الا الى تزكية المقصد والاعتراض على المنهج والاسلوب الذى اعتمد النموذج الاخر ليصوغ تجديده بتاثير ما يقدمه هذا النموذج

    ولا اعتقد ان ثمة مجالا الان لاعادة طحن المطحون

    ان المطلوب الان التوجه نحو اكتشاف اليات التطور فى ذات الفكر ومن داخله وليس بتاثير نموذج خارجه

    تجديد الفكر الاسلامى لا يتم الا من خلال هذا الفكر والياته واعماله فى الواقع الراهن بذهن ووعى ابن هذا العصر … وتوليد جديد\ الفكر عبر جهد ينطلق من هذا الاساس

    لتقريب المقصد اقول نحن احوج الان لان يكون تجديدنا اقرب الى تلك الاليات والاساليب التى انتهجها مجدودن تجسدت تجديداتهم فى حركات كادت تبنى نموذجا لولا ان القدر وقت حركتها مع صعود الراسماليه الاوربيه الى مرحلتها الامبرياليه مثل الحركه المهديه والوهابيه والسنوسيه …. طبعا انا هنا لا ازكى مجمل الافكار والاطروحات التى قدمتها هذه الحركات .. ولكن اقدمهامثالا للتجديد الذى ليس امامه نموذجا اخر يستلهم منه هدفا او فكره وحسب ..

    وهكذا نحن الان وفى القرن العشرين وبكل هذا الكم المعرفى الذى وصلته البشريه عن الكون وحركة الناس وقوانين النمو .. الخ .. كيف يمكن ان نقرا الاسلام ( نصوصه المقدسة تحديدا وكيف نفهمه ) … كيف نستوعب الوحى وكانه انزل ويتلى علينا اليوم .. وكيف نترجمه منهاج عمل وحياه ؟؟؟

    لاشك اننا الان ونحن نقرأ الايات القرآنية عن الكون وعظمة مبدع اياته سنفهمها بصورة تختلف عما فهما به العرب اول نزول الوحى من حيث التصور ( وان كان الاحساس بعظمة المبدع واحدا بيننا وبينهم ) … حيث اننا سنفهم الايات وفى ذهننا ما تراكم من علوم حول الكون ومجراته وسدمه الرهيبه وحركته ونسبيته وثقوبه السوداء وتفتت وانشطار ذرته وخرائط جينات احيائه … الخ وهى تصورات وعلوم ما كانت للسابقين .. ولاشك ان احساسنا بالعظمة لمبدعه العلى القدير سيكون اكبر كبر ما عرفنا

    هذا على مستوى تصور ايمانى مطلق اسوقه لتقريب معنى ما اقصد باعادة القراءة والفهم للاسلام من داخل منطقه وتوليد صيغ ما ينبغى ان تكون عليه حياتنا عبر ذلك متسلحين بوعى عصرنا الذى نحيا

    … الموضوع جد شائك ومتشعب ومعقد .. ولا معنى للكلام النظرى العام دون ترجمته فى وقائع محدده تعكس المقصود

    لذا اكتفى بما سبق على امل ان تكون النقطة المنهجية التى وددت طرحها واضحه ولك منى كل التقدير والمحبة والاحترام

  8. حملة المدونات لكشف جرائم الاحتلال الامريكي – الصفوي في العراق

    هذه دعوة لأصحاب المدونات التي يؤمن كتابها بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم،

    ولمن يتعاطف بصدق مع اهله في العراق الذي تنزف اليوم جراحاته دماءا، لطالما روت ارض العروبة في محنها ، ليساهموا في كشف جرائم الاحتلال التي بلغت وجرائم حلفائه الصفويين حدا لم تدوّن لمثل بشاعتها صفحات التاريخ بتاتا .

    وتتلخص هذه الحملة في قيامنا بنشر جريمة من هذه الجرائم موثقة بصورها ، على ان تحظى بموقع الخبر الاول في صفحة المدونة ، ويتم نشرها في وقت واحد من قبل جميع المساهمين في هذه الحملة ولفترة معينة (تحدد عند تعميمنا الخبر) كأن تكون اسبوع او يزيد عليه ، بحسب تداعياتها .

    وباستعانتنا بالله تعالى ، فاننا نزمع ان تكون اولى هذه الحملات هي حملة الجرائم التي يتعرض اليها اهلنا في ( مدينة حديثة) منذ شهور عديدة ..

    وقبل اطلاقنا لهذه الحملة وغيرها ، نأمل من الراغبين بالمساهمة فيها التسجيل عبر احد الوسائل التالية :

    - تسجيل بريد المراسلة في زاوية التعليقات

    - من خلال مراسلتنا عبر رابط راسلني في المدونة

  9. شكرا لك ..فقد رميت الحجر المناسب في هذه المياه الاسنة..لمثل هذه الكتابات الرائعة ,يجب ان تعقد المؤتمرات والابحاث ..وتصاغ لها التوصيات ويثار النقاش الفعلي ولصحيح..

    لاحظت قلة الاحالة على المذهب المالكي,رغم انه يغطي مساحة جغرافية وبشرية مهمة.لا اعرف لماذا؟رغم اني اتفهم ذالك لان المنبع الذس يسقي منه مفاهيمه متشابهة الى حد ما مع ما اشرت اليه.

    لم اقرا كل ما كتبت..استمتعت جدا بكل مراجعاتك التي يثتها قناة الحوار..تعرفت على بعض افكارك هنا في هذا الفضاء السبيري..لان كتبك غير متوفرة ها بالمغرب,بالاظافة الى العدو المشترك :الفقر اللعين.

    عندما اتم القراءة سادلي برايي فيما كتبت..

    لك مني جزيل الشكر والثناء..لانك اوقدت فينا قلق المعرفة وحيرة السؤال وظما الاستكشاف..مودتي ومحبتي الخالصة..

  10. لمثل هذا يذوب القلب من كمد……….إن كان في القلب إسلاماً وإيمانا

    ” بسم الله الرحمن الرحيم “

    هذه ملفات قذرة من أشخاص أسئل الله أن تشّل أيديهم وتعذبهم في الدنيا والآخرة ..

    وفيها اعتداء على كتاب الله الكريم بكل أنواع القاذورات …!!

    فـ مطلوب من جميع المسجلين في الموقع تسجيل إعتراضهم للي عنده يوزر نيم .. واللي ما عنده التسجيل مفتوح عندهم

    وإذا رأو الموقع كثرة الاعتراضات قاموا بحذف هذه القاذورات ..

    لمثل هذا يذوب القلب من كمد……….إن كان في القلب إسلاماً وإيمانا..

    http://www.youtube.com/watch?v=BsYhpNKYKH8

    http://www.youtube.com/watch?v=fKHLt6IVXBo

    http://www.youtube.com/watch?v=qSZFzD0CMfU

    http://www.youtube.com/watch?v=HaIV3e_2TwE

    http://www.youtube.com/watch?v=wV2ScCWvn_s

    http://www.youtube.com/watch?v=D15XFsZRNEI

    http://www.youtube.com/watch?v=SjVPqbE8WPc

    يرجى التحرك الفوري ونشر الموضوع - المصدر
    http://dzerty.maktoobblog.com

  11. السلام عليكم

    أخي، نحن في وقت ليس بوقت للتحدي والجرح، مقالاتك هذه اذا نظرنا الى ما وراء سطورها تجرح في الفكر السني،

    والأمة الاسلامية عامة ليست بحاجة إلى بمثل هذه الأفكار الخاطئة، نحن بحجة إلى من يتناسى الماضي، وينزع الأحقاد من قلبه وينزع فكرة التعصب الطائفي من عقله، لنتمكن من جمع شتات المسلمين، إلى متى ونحن على هذا الحال.

    أنا مع كل احتراماتي لك، لأظن أن محاولة إظهار عيوب فكر أو اثباتها بالشيء المستحق في الوقت الحالي، عن أي خلافة تتحدث وعن أي سياسة تتحدث؟

    إن أملك طويل يا سيدي، فمن الأحسن لك أن تعيش يومك كأنك ستموت غدا.

    أخيك يونس صاحب مدونة الصمت.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر