تفويض الوزارة والسلطنة
كتبهاأحمد الكاتب ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 22:10 م
الفصل السابع: تفويض الوزارة والسلطنة
أدى الضعف الذاتي للنظام العباسي الناتج عن الصراع الداخلي واستخلاف أطفال أو شباب لاهين لا يهمهم سوى الشراب والغناء والانغماس في الملذات، وفقدان القوة باستيلاء الجيش على الحكام، واستيلاء الأمراء على الأطراف..كل ذلك أدى إلى فقدان العباسيين لسلطتهم المطلقة لصالح الوزراء وقادة الجيش، فظهر نمط جديد من أشكال الحكم ، هي صيغة وزارة التفويض أو إمارة الاستيلاء، بحيث لم يبق "للخلفاء" إلا موقع رمزي صوري لا حول لهم فيه ولا طول.
وفي الوقت الذي كان الفقه السني يعطي شرعية مطلقة للخلفاء الذين استولوا على السلطة بالقوة والقهر والغلبة، أو ورثوها عن آبائهم بدون شورى ولا موافقة أهل العقد والحل أو رضا العامة، ويوجب على الأمة طاعتهم طاعة مطلقة حتى وإن جاروا وإن فسقوا أو انحرفوا عن الشريعة الإسلامية، فإن ذلك الفقه كان يعترف بالأمر الواقع ويعطي الشرعية لمن غلب على الخلفاء وسيطر عليهم واستبد بالأمر دونهم. وفي الوقت الذي كان ذلك الفقه يرفض أو يتردد في السماح للأمة بخلع الحكام الظلمة، فانه كان يبادر إلى إضفاء ثوب الشرعية على من يقوم بعزلهم وخلعهم حتى وإن كان الخليفة المعزول يتمتع بالصلاح والتقوى وحب الأمة ورضاها أو كان منتخبا منها. وذلك بعد أن أضحت فسلفة السلطة قائمة على القوة والقوة فقط، وتهميش الأبعاد الأخرى.
ومثلما اعتمد الخلفاء في فرض سلطتهم المطلقة على الناس على أساس القوة، فقد بدءوا يفقدونها عندما راحوا يفقدون القوة أمام صعود القوى العسكرية التي استعانوا بها في البداية لمواجهة الناس فإذا بها تنقلب عليهم وتأكل سلطتهم وصلاحياتهم المطلقة إلى حد وضع الخلفاء في أقفاص من حديد، والحجر عليهم والانقلاب عليهم وقتلهم وسلبهم كل نفوذ.
وعندما كان "الخلفاء" يتنازلون عن سلطاتهم أو يفوضونها لمن يشاءون لم يكونوا بالطبع يسألون الأمة أو يستشيرون أهل الحل والعقد الذين لم يكن لهم أي وجود رسمي، وإنما كانوا يتصرفون بالسلطة وكأنها ملك شخصي لهم. فقد قام هارون الرشيد، عند توليه للسلطة، بتفويض الوزارة ليحي بن خالد البرمكي تفويضاً عاماً، وقال له:"قد قلدتك أمر الرعية، و أخرجته من عنقي إليك، فاحكم في ذلك بما ترى من الصواب، و استعمل من رأيت، و اعزل من رأيت ، و أمضِ الأمور على ما ترى". ودفع إليه خاتمه. ثم فوض جعفرَ بن يحيى الأمورَ كلها الى أن قتله بصورة مفاجئة سنة 187.[1]
وعندما تولى جعفر المقتدر الخلافة ، ولم يكن له من العمر سوى ثلاث عشرة سنة، قام بتفويض الخلافة إلى الوزير علي بن محمد بن الفرات.[2] وكذلك بادر أخوه القاهر بالله، بتفويض الوزارة إلى أبي علي بن مقلة. [3]
وعندما استولى البويهيون على الدولة العباسية، قام معز الدولة بالحجر على الخليفة المستكفي، ثم خلعه من الخلافة، وبايع المطيع بدلا منه.[4] ولم يحض هذا (الخليفة) من أمر الخلافة سوى بالخطبة يوم الجمعة. [5]وظل المطيع خليفة بالاسم فقط، إلى أن أجبر على الاستقالة لصالح ابنه الطائع عبد الكريم.[6]
وقام الطائع بتتويج عضد الدولة البويهي وفوض إليه السلطة كاملة، قائلا:" قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها، وتدبيرها في جميع جهاتها سوى خاصتي وأسبابي، فتول ذلك".[7] وبعد وفاة عضد الدولة قام الطائع بتفويض فخر الدولة البويهي تفويضا كاملا، وجاء في عهده ما يلي:" هذا ما عهد عبد الله عبد الكريم الطائع لله أمير المؤمنين إلى فخر الدولة… فقلده الصلاة وأعمال الحرب والمعاون والأحداث والخراج والأعشار والضياع والجهبذة والصدقات والجوالي وسائر وجه الجبايات والعرض والعطاء والنفقة في الأولياء والمظالم وأسواق الرقيق والغيار في دور الضرب والطرز والحسبة".[8]
وفي الحقيقة لم يكن الطائع يملك من أسباب السلطة شيئا، وإنما كان يقوم بتفويض السلطنة الى من يمتلكها فعلا، ولذلك فلم يكن يسلم على نفسه ومنصبه الذي يعين فيه تعيينا من قبل البويهيين، حيث قام بهاء الدولة بإلقاء القبض عليه وإجبره على الاستقالة.[9] وعين مكانه القادر بالله، ليقوم هذا بتقليد بهاء الدولة كل الأمور السياسية فيما وراء بابه.[10]
ولما تولى الخليفة العباسي القائم بأمر الله، كانت السلطة بيد جلال الدولة بن بهاء الدولة، فقام القائم بتفويض الأمر إليه.
ولم يكن الأمر مقتصرا على البوهيين، فقد كان الحال مشابها مع السلاجقة الذين احتلوا بغداد في منتصف القرن الخامس الهجري، حيث استدعى (القائم) زعيمهم طغرلبك وفوضه تفويضا شاملا وقال له: "إن الخليفة قد ولاك جميع ما ولاه الله تعالى من بلاد".[11]
وكان الخلفاء العباسيون يضطرون أحيانا إلى تفويض السلطة إلى أطفال من أبناء الأمراء الحاكمين، مثلما حدث مع الخليفة المقتدي الذي سلطن الطفل محمود بن ملكشاه السلجوقي، ولم يكن له من العمر سوى خمس سنين، وعندما خرج عليه أخوه بركياروق، وعزله، قام الخليفة أيضا بتقليده السلطنة بدون نقاش أو تردد.[12] وحدث نفس الشيء مع الخليفة المستظهر الذي قام بتقليد السلطنة إلى الطفل جلال الدولة بن بركياروق، إلى أن خرج عليه عمه محمد ، فقلده الخليفة السلطنة عوضا عنه.[13]
وهكذا كانت عملية التفويض من الخلفاء ، سواء بالوزارة أو السلطنة أو إمارة الأمراء (قيادة الجيش)، تتم بالرغم من إرادتهم، بل انهم كانوا يستمدون منصبهم بالخلافة من أولئك الأمراء والسلاطين الذين كانوا يقبضون على مقاليد القوة ويعينون من يشاءون من الخلفاء ويخلعون من يشاءون.
وإذا كان العباسيون في العراق يحظون بدرجة من القوة أحيانا، فانهم لم يحظوا بأي قدر من السلطة في دولتهم الثانية في مصر، في ظل "المماليك" حيث لم يكن "الخلفاء" إلا رمزا اسميا أو غطاء لإضفاء الشرعية على حكم المماليك، ولذلك كانوا يقومون بتفويض السلطة للمماليك في أول يوم من توليهم عرش "الخلافة". وكانوا أحيانا يضطرون لتقليد السلطنة للأمراء المتصارعين فيما بينهم على السلطة، واحدا بعد آخر، من وراء معتقلاتهم في البروج .[14]
وتكشف فقرة في وثيقة بيعة الحاكم بأمر الله أحمد بن المستكفي، بعد خلع ابن عمه إبراهيم الواثق، بواسطة الملك المنصور أبو بكر بن الناصر محمد بن قلاوون سنة 742، عن طبيعة عملية التفويض القسرية التي قام بها "الخليفة" للملك المنصور، في أول ساعة من تسلمه "الخلافة". حيث جاء فيها: "فوضت إليك جميع أمر المسلمين، وقلدتك ما تقلدته من أمور الدين".[15]
ورغم أن عملية التفويض كانت غالبا قسرية وبالتالي فإنها كانت غير شرعية، ومناقضة بالمرة لصلاحيات الإمام الواسعة والمطلقة التي كان يثبتها الفكر السياسي السني للخلفاء، إلا أن الفقهاء السنة، وانطلاقا من الاعتراف بسياسة الأمر الواقع، كانوا يضفون عليها ثوباً من الشرعية، ويحاولون تبريرها بمختلف الطرق.
يقول أبو الحسن الماوردي وأبو يعلى الفراء:"… فأما الحجر فهو أن يستولي عليه من أعوانه من يستبد بتنفيذ الأمور من غير تظاهر بمعصية ولا مجاهرة بمشاقة، فلا يمنع ذلك من إمامته ولا يقدح في صحة ولايته".[16]
ويقول الماوردي:"وأما إمارة الاستيلاء التي تعقد عن اضطرار فهي أن يستولي الأمير بالقوة على بلاد يقلده الخليفة إمارتها ويفوض إليه تدبيرها وسياستها، فيكون الأمير باستيلائه مستبدا بالسياسة والتدبير، والخليفة بإذنه منفذا لأحكام الدين، ليخرج من الفساد إلى الصحة ومن الحظر إلى الإباحة… فجاز فيه مع الاستيلاء والاضطرار ما امتنع في تقليد الاستكفاء والاختيار لوقوع الفرق بين شروط المكنة والعجز". ويبرر عملية التقليد للمستولي القاهر بالضرورة.[17]
وكذلك يتحدث الفراء عن إمارة الاستيلاء، فيحتم تقليد المستولي إذا كملت فيه شروط الاختيار، ويجيزه إن لم يكن كذلك "استدعاء لطاعته وحسما لمخالفته ومعاندته".[18] ولا ينسى الفراء التذكير بضرورة استكمال القواعد الشكلية، كإجراء العقد باللفظ "لأن التفويض عقد والعقود لا تصح إلا بالقول"!.[19]
ويعطي الفراء صلاحيات واسعة للوزير المفوض تشابه صلاحيات الإمام، فيقول:" يجوز لوزير التفويض أن يستبد بتقليد الولاة.. وان يتفرد بتسيير الجيوش وتدبير الحرب..وان يتصرف في أموال بيت المال بقبض ما يستحق له ودفع ما يجب فيه..ويجوز لوزير التفويض أن يوقع عن نفسه إلى عماله وعمال الخليفة، ويلزمهم قبول توقيعاته… ويجوز لوزير التفويض أن يستخلف نائبا عنه".[20]
ولكن إمام الحرمين الجويني، استنكر عملية التفويض الكلية للوزراء والسلاطين، باعتبارها تتناقض مع مهمة الإمامة الأساسية، وتؤدي إلى إنشاء إمامتين في وقت واحد وفي مكان واحد، وحاول أن يعود بالواقع قليلا إلى حالته المثالية الأولى، فرفض التفويض المطلق، لأنه يعني تنازل الإمام عن إمامته.[21] وأجاز التفويض المسمى بالوزارة.[22]
وشن الجويني حملة شعواء على التفويض الكامل، وقال:إن"ذلك غير سائغ، وهو (الخليفة) مؤاخذ بحق الأمة يوم القيامة، ومطالب أو معاتب معاقب، وإذا تمادى على ذلك فقد ينتهي الأمر إلى التفسيق".[23]
ولكن الجويني تعامل مع السلاطين السلاجقة الذين كانوا يهيمنون على الخلافة العباسية هيمنة كاملة، بمنتهى الشرعية، وأعطاهم جميع صلاحيات الخلفاء، كنصب القضاة والولاة.[24] وذلك لأنه كان قد اعترف بشرعية "من يستبد بالاستيلاء والاستعلاء من غير نصب ممن يصح نصبه، إذا استظهر بالقوة وتصدى للإمامة ، ودعا الناس إلى الطاعة" واعتبره "إماما حقاً، وهو في حكم العاقد والمعقود له".[25] وذلك لأن قاعدة الإمامة في نظر الجويني"الاستظهار بالمنة والاستنكار بالعدة والعدد والقوة".[26] ولم يكن يحول بينه وبين الاعتراف الكامل بالبويهيين والسلاجقة كخلفاء، سوى أنهم ليسوا من قريش.
وقد شكل القبول بالتفويض علامة على انهيار الحضارة الإسلامية. تماما كما شكل قيام الجيش الروماني بنصب الأباطرة، علامة على انهيار الإمبراطورية الرومانية، ولكن مأساة الخلافة كانت أكبر حيث كان قادة الجيش ينصبون أنفسهم ملوكاً وسلاطين فوق الخلفاء، ويستهترون بالأمة وبإرادتها ودورها في الحياة السياسية.
[1] - تاريخ الطبري ج4 ص620 و ص 664
[2] - السيوطي ، جلال الدين ، تاريخ الخلفاء، ص 351
[3] - المصدر، ص 354-355 و القلقشندي ،أحمد بن عبد الله ، مآثر الانافة في معالم الخلافة، ج1 ص 279
[4] - السيوطي ، تاريخ الخلفاء، ص 367 – 368 و القلقشندي، مآثر الانافة ، ج1 ص 299-301
[5] - السيوطي ، تاريخ الخلفاء، ص 372
[6] - القلقشندي، مآثر الانافة في معالم الخلافة، ج1 ص 303
[7] - السيوطي ، تاريخ الخلفاء، ص 377
[8] - القلقشندي، مآثر الانافة في معالم الخلافة، ج3 ص 12
[9] - المصدر، ج1 ص311 – 314 و السيوطي ، جلال الدين ، تاريخ الخلفاء، ص 379
[10] - السيوطي ، تاريخ الخلفاء، ص 380
[11] - القلقشندي،أحمد بن عبد الله ، مآثر الانافة في معالم الخلافة، ج1 ص 334 و السيوطي ، جلال الدين ، تاريخ الخلفاء، ص 380
[12] - السيوطي ، جلال الدين ، تاريخ الخلفاء، ص 392
[13] - المصدر، ص 395
[14] - المصدر، ص 442
[15] - القلقشندي،أحمد بن عبد الله ، مآثر الانافة في معالم الخلافة، ج 2 ص 242
[16] - الماوردي، الأحكام السلطانية ، ص 23 والفراء، أبو يعلى محمد بن الحسين ،الأحكام السلطانية، ص 27
[17] - الماوردي، الأحكام السلطانية ، ص 39- 40
[18] - الفراء، الأحكام السلطانية، ص 45- 46 والقلقشندي ، مآثر الانافة في معالم الخلافة، ج1ص72
[19] - الفراء، الأحكام السلطانية، ص35 - 36
[20] - المصدر، ص37 – 40
[21] - الجويني، غياث الأمم ، ص 129
[22] - المصدر، ص 130
[23] - المصدر، ص 204
[24] - المصدر، ص 244
[25] - المصدر، ص 217
[26] - المصدر، ص 220
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 12th, 2007 at 12 فبراير 2007 12:18 ص
http://www.wijhate-nadar.maktoobblog.com
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 10:51 م
نقاش:موحدون دروز : تعرف على الفاطميين الموحدين الدروز - من هو الحاكم بأمر الله الفاطمي
Sllman Allfarrsi………… فقط إحتفظ بأخر رسالة تصلك لتفادي التكرار [ وانشرها ....وتخلص من جميع ما وصلك منا قبل هذه الرسالة وأهمله ]… وفيها تكون أحدث الإضافات [ إضافة للمواضيع القديمة المعدلة ] التي نريدك أن تعرفها وتطلع عليها …….10-1-2008
Sllman@Allfarrsi.com ……..[ جميع ما قلناه فيما كتبناه وما نكتبه .... خاص في المعنيين بالأمر فقط ..... ولكل مقام مقال.... صدر وأُفهم علناً .... ]
من إمام دين التوحيد حمزة بن علي بن أحمد الزوزني الفاطمي [جبريل- سلمان الفارسي- سليمان بن داوود .....] :
مصر _ القاهرة الفاطمية
——————————————————————————————————————————————————————— أنا الفرقد…. أنا موحد درزي فاطمي …….. إختاره إمام دين التوحيد من بين الموحدين الدروز لكي يملي عليه جميع الكتابات التي تتعلق بأمر دين التوحيد وإمام دين التوحيد وإله دين التوحيد الفاطمي وملائكة وأنبياء دين التوحيد ….
إنني لا أختلق ولا أبتدع … ولا أكذب ولا أزور ولا أحرف [ كتابة إملاءات من إمام دين التوحيد دونما زيادة أو نقصان ]… ولا هي شطحات فكر
دين التوحيد أول ركيزة من ركائزه الصدق …. وهذا معناه من هو على دين التوحيد[خاصة المختار لكتابة هذه الإملاءات ] صادق في كل كلمة يقولها أو يكتبها … في السر والعلانية
سلمان الفارسي هو إمامي العظيم إمام دين التوحيد….. وهو الذي يملي علي ما أكتب … فجميع ما كتبته … أنا الفرقد …… [جميعه] هو إملاء من إمام دين التوحيد سلمان الفارسي … وإمام دين التوحيد هو الذي يختار الشخص المناسب ليكتب هذه الإملاءات …. والكتابة بصريح العبارة دونما زيادة أو نقصان مني …..
الآن …. من أنت يا جيفة قذرة ويا نطفة خنزير مذرة ….. إفصح عن نفسك …. لعلك تُعِّلم إمام دين التوحيد الذي بيده السموات والأرض … وبيده أرواح جميع المخلوقات فهو قابضها وباسطها …. ومُعِّلم الأكوان عبر الزمن السرمدي …. وأشرف ما خلق إله دين التوحيد …. إفصح لعل إمام دين التوحيد يتعلم منك ويتأدب من خلال معرفتك بالأدب……..يا ديوث…….يا…………………………………………………………….
الموضوع لكل مقام مقال ….. ما الموضوع …. لكل مقام مقال……. مع العلم أن جميع ما كتبناه مقصود وصحيح وحقيقي وغير متراجعين عنه وما قلناه نقطة من بحور طامية ….. أما لو كان الخطاب لغيركم لكانت لهجة كلام إمام التوحيد الدر المنضود والمسك المعقود والرحيق المختوم ….
حذار… حذار …. من التطاول …. فكل ما يُقال أو يفعل أويضمر في النفوس لدينا مسجل …. وفوق ما وعدناكم به من العلاجات الشافية والناجعة هناك صنوف وأنواع من العذابات والعقابات لا تخطر على قلب بشر عبر الزمن السرمدي ….
جميع ما قلناه هو الحقيقة والصدق …. وما وعدناكم به هو حقيقة وصدق…..
هذا إملاء من إمام دين التوحيد جبريل وجميع ما كتبناه في هذه الرسالة كذلك [ .... كيف ؟؟!! ... هذا ليس من شأنكم ولا من إختصاصكم ... ] …….
من إمام دين التوحيد حمزة بن علي [ سلمان الفارسي , جبريل , سليمان بن داوود , مسيح الحق والأمم .....] صدر و أفهم علناً
ملاحظة : الأمور السياسية [ السياسة والمتسيسين ] ليست من شأننا ولا من إهتماماتنا [ وحسابهم وعقابهم مؤجل لحينه .... ] ….. وكل من يدخل وينتسب لأحزاب سياسية [ وغيرها ... ] أومخابرات [ مهما كان شكلها ومنبتها وبلدها .... ]من أبناء دين التوحيد الدروز فهو مطرود من دين التوحيد وليفتش له عن دين أخر عند أسياده وأربابه………. [ إنما فقط الأوامر التي أصدرها إمام دين التوحيد هي التي تطّبق وتنفذ ويسار بمقتضاها.... ]….
وأكثر من ذلك فالموحدين الدروز أصولهم وأنسابهم نقية [ أي غير هجينة ] ….. وهم أنقياء الأصل [ السلف ] والفرع [ النسل ] … وهم أولاد الحلال وليسوا أولاد الزنا [ إمام دين التوحيد عالم الغيب والشهادة يعرف من هم ويعلم غيب السموات والأرض والنفوس وأخفى .... في جميع الأزمان ].. وهم الأصيلين … وإذا كان منهم أحد ابن زنا يخلق بقدرة إله دين التوحيد على دين الزاني [ أي يطرد وينَسَّق من دين التوحيد الدرزي الى الأديان الآخرى إذا كان الزنا مع الأديان الأخرى.... أما الزنا ضمن أبناء دين التوحيد فله حساب عسير آخر ] ……
وأيضاً وجب توضيح أمر رئيسي في دين التوحيد [ الدرزي ] …. كل من يتزوج [ من الموحدين الدروز ] من دين أو ملة أخرى يصبح على الدين الذي تزوج منه أو الملة التي تزوج منها … مطروداً من دين التوحيد الدرزي [ ذكوراً أم إناثاً ] وسلالته أو سلالتها [ مثله أو مثلها ] ذكوراً وإناثاً … لذلك فمن أسلافه هجناء حتماً هو هجين [ ذكوراً وإناثاً ] وسلالته مثله … ولكي لا يحدث الخلط فوليد جنبلاط مثلاً .. أسلافه هجناء وهو هجين بحد ذاته[ لهجونة أسلافه ] وأولاده هجناء[ بالأصل لهجونة أسلافهم ]و لزواجه من مسيحيه ويصبح [ وهو هجين لهجونة أسلافه ] يصبح من حيث زواجه بمسيحية يصبح على الدين المسيحي وأولاده[ الهجناء بالأصل لهجونة أسلافهم وأبيهم ] أيضاً يصبحوا على الدين المسيحي [ ذكوراً وإناثاً ] … وأخذنا وليد جنبلاط مثالاً لكي لاتقولوا أننا بحاجة وليد بيك أو أمثاله في الدفاع عن دين التوحيد الدرزي الفاطمي . فإمام دين التوحيد وملائكة دين التوحيد وأنبياء دين التوحيد أعتقد أنهم قادرين على هذه المهمة .. ولا يعجزهم سكان الكرة الأرضية قاطبة ولو كان كل واحد منهم للأخرين رديف … بل أكثر من ذلك بكثير … وهذا مثال ومثله كثيرون [ ذكوراً وإناثاً] …….
ملاحظة : الذين هم على دين التوحيد الدرزي … شباباً … شيباً… شيوخاً … متدينين أو غير متدينين …. إناثاً وذكوراً …. [ لجميع من هم على دين التوحيد الدرزي ] …. نقول لهم كتب الحكمة الشريفة هي باب للتوحيد وليست غاية ونهاية التوحيد …. ولو أردنا أن نتكلم عن دين التوحيد فهو بحور طامية تعجز عن حملها عظيم المجلدات [إضافة لكتب الحكمة الشريفة ]…. لذلك نقول للجميع من ليس لديه علم بما نقوله وما قلناه … أو غير مذكور لديه بالحكمة الشريفة …. ليس معنى هذا أنه إفتراء وتلفيق وتدليس وكذب …. فجميع ما قلناه وما سنقوله هو صدق وحقائق وهي إملاء كلام إمام دين التوحيد حمزة بن علي بن أحمد [ جبريل – سلمان الفارسي ] …. من لا يعلم فليصمت ويحسن الظن … حتى وإن لم يكن ذلك مكتوباً بالحكمة أو بالشرح للأمير السيد أو الشيخ الفاضل أو غيرهم من الشيوخ الثقاة ….. فليصمت أيضاً ويحسن الظن …… وإن لم يصمت ويتبجح ويتكلم في أمور ليست له معرفة فيها وليست من إختصاصه …. عندها فليخرس كائن من كان …… وإلاّ لأجذن لسانه وأحرقن أضلاعه وأضلاع هلي خلفوه …… ونقول للمرجعية الدينية في دين التوحيد [ شيوخ عقل –شيوخ - أجاويد – أسياد – ثقاة .... ] إن لم يصلكم علم في هذه الأقوال والكتابات …. أو إن لم تكن لديكم معرفة بها فلا تكذبوها بل صدقوها ….. لأنها إملاء وكلام إمام دين التوحيد حمزة بن علي بن أحمد [ جبريل – سلمان الفارسي ] … وأحسب أن ظنكم بإمامكم ظن موحدين وظن حسن وظنكم به أنه صادق في كل كلمة يمليها ويتفوه بها …. وإن ساورتكم الشكوك ولم تصدقوا … عندها فاصمتوا واحسنوا الظن وقولوا في نفوسكن العلم عند سيدي سلمان [ عندها لن تحاسبوا على سوء ظنكن فيه وسوء ظنكن بيهلي عبيقولو ] ………………………..
صدر وأفهم علناً من إمام دين التوحيد الفاطمي حمزة بن علي بن أحمد [ جبريل – سلمان الفارسي ..... ]
من إمام التوحيد حمزة بن علي [ جبريل – سلمان الفارسي ] : [ للمعنيين في الأمر ]
وجنت على نفسها براقش …. وما براقش إلاّ كلبة …. عوت فاستعوت فعوت على عواءها الكلاب
=========================================================================== من إمام التوحيد حمزة بن علي [ جبريل – سلمان الفارسي ] :
*** أنا الفرقد :أنا موحد درزي فاطمي بكل فخر واعتزاز وشموخ …..
Sllman@Allfarrsi.com
Sllman Allfarrsi** ( الرسالة للذكور والإناث منكم … )…. [ للمعنيين في الأمر فقط .... صدر وأفهم علناً ..... ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا يا أعرابي يا بدوي ….إن هي إلاّ ركلة من نعل موحد فاطمي درزي على أشداق وأنياب ومخالب كلب مسعورملثوغ أجرب أشمط أكتع أقفع أكنع أقفد أزعر أخرق أهلب أشعث تفوح منه رائحة النجس والعهر والدنس والرجس والرفث والدياثة والقوادة…..لنجعلنك وأمثالك وأمتك في إست محمدك وعليك وصحبتهم [ ورسولك وإمامك وإلهك ] إلى يوم يبعثون …..
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 12:00 ص
نقاش:موحدون دروز : تعرف على الفاطميين الموحدين الدروز - من هو الحاكم بأمر الله الفاطمي
Sllman Allfarrsi………… فقط إحتفظ بأخر رسالة تصلك لتفادي التكرار [ وانشرها ....وتخلص من جميع ما وصلك منا قبل هذه الرسالة وأهمله ]… وفيها تكون أحدث الإضافات [ إضافة للمواضيع القديمة المعدلة ] التي نريدك أن تعرفها وتطلع عليها …….10-1-2008
Sllman@Allfarrsi.com ……..[ جميع ما قلناه فيما كتبناه وما نكتبه .... خاص في المعنيين بالأمر فقط ..... ولكل مقام مقال.... صدر وأُفهم علناً .... ]
من إمام دين التوحيد حمزة بن علي بن أحمد الزوزني الفاطمي [جبريل- سلمان الفارسي- سليمان بن داوود .....] :
مصر _ القاهرة الفاطمية
——————————————————————————————————————————————————————— أنا الفرقد…. أنا موحد درزي فاطمي …….. إختاره إمام دين التوحيد من بين الموحدين الدروز لكي يملي عليه جميع الكتابات التي تتعلق بأمر دين التوحيد وإمام دين التوحيد وإله دين التوحيد الفاطمي وملائكة وأنبياء دين التوحيد ….
إنني لا أختلق ولا أبتدع … ولا أكذب ولا أزور ولا أحرف [ كتابة إملاءات من إمام دين التوحيد دونما زيادة أو نقصان ]… ولا هي شطحات فكر
دين التوحيد أول ركيزة من ركائزه الصدق …. وهذا معناه من هو على دين التوحيد[خاصة المختار لكتابة هذه الإملاءات ] صادق في كل كلمة يقولها أو يكتبها … في السر والعلانية
سلمان الفارسي هو إمامي العظيم إمام دين التوحيد….. وهو الذي يملي علي ما أكتب … فجميع ما كتبته … أنا الفرقد …… [جميعه] هو إملاء من إمام دين التوحيد سلمان الفارسي … وإمام دين التوحيد هو الذي يختار الشخص المناسب ليكتب هذه الإملاءات …. والكتابة بصريح العبارة دونما زيادة أو نقصان مني …..
الآن …. من أنت يا جيفة قذرة ويا نطفة خنزير مذرة ….. إفصح عن نفسك …. لعلك تُعِّلم إمام دين التوحيد الذي بيده السموات والأرض … وبيده أرواح جميع المخلوقات فهو قابضها وباسطها …. ومُعِّلم الأكوان عبر الزمن السرمدي …. وأشرف ما خلق إله دين التوحيد …. إفصح لعل إمام دين التوحيد يتعلم منك ويتأدب من خلال معرفتك بالأدب……..يا ديوث…….يا…………………………………………………………….
الموضوع لكل مقام مقال ….. ما الموضوع …. لكل مقام مقال……. مع العلم أن جميع ما كتبناه مقصود وصحيح وحقيقي وغير متراجعين عنه وما قلناه نقطة من بحور طامية ….. أما لو كان الخطاب لغيركم لكانت لهجة كلام إمام التوحيد الدر المنضود والمسك المعقود والرحيق المختوم ….
حذار… حذار …. من التطاول …. فكل ما يُقال أو يفعل أويضمر في النفوس لدينا مسجل …. وفوق ما وعدناكم به من العلاجات الشافية والناجعة هناك صنوف وأنواع من العذابات والعقابات لا تخطر على قلب بشر عبر الزمن السرمدي ….
جميع ما قلناه هو الحقيقة والصدق …. وما وعدناكم به هو حقيقة وصدق…..
هذا إملاء من إمام دين التوحيد جبريل وجميع ما كتبناه في هذه الرسالة كذلك [ .... كيف ؟؟!! ... هذا ليس من شأنكم ولا من إختصاصكم ... ] …….
من إمام دين التوحيد حمزة بن علي [ سلمان الفارسي , جبريل , سليمان بن داوود , مسيح الحق والأمم .....] صدر و أفهم علناً
ملاحظة : الأمور السياسية [ السياسة والمتسيسين ] ليست من شأننا ولا من إهتماماتنا [ وحسابهم وعقابهم مؤجل لحينه .... ] ….. وكل من يدخل وينتسب لأحزاب سياسية [ وغيرها ... ] أومخابرات [ مهما كان شكلها ومنبتها وبلدها .... ]من أبناء دين التوحيد الدروز فهو مطرود من دين التوحيد وليفتش له عن دين أخر عند أسياده وأربابه………. [ إنما فقط الأوامر التي أصدرها إمام دين التوحيد هي التي تطّبق وتنفذ ويسار بمقتضاها.... ]….
وأكثر من ذلك فالموحدين الدروز أصولهم وأنسابهم نقية [ أي غير هجينة ] ….. وهم أنقياء الأصل [ السلف ] والفرع [ النسل ] … وهم أولاد الحلال وليسوا أولاد الزنا [ إمام دين التوحيد عالم الغيب والشهادة يعرف من هم ويعلم غيب السموات والأرض والنفوس وأخفى .... في جميع الأزمان ].. وهم الأصيلين … وإذا كان منهم أحد ابن زنا يخلق بقدرة إله دين التوحيد على دين الزاني [ أي يطرد وينَسَّق من دين التوحيد الدرزي الى الأديان الآخرى إذا كان الزنا مع الأديان الأخرى.... أما الزنا ضمن أبناء دين التوحيد فله حساب عسير آخر ] ……
وأيضاً وجب توضيح أمر رئيسي في دين التوحيد [ الدرزي ] …. كل من يتزوج [ من الموحدين الدروز ] من دين أو ملة أخرى يصبح على الدين الذي تزوج منه أو الملة التي تزوج منها … مطروداً من دين التوحيد الدرزي [ ذكوراً أم إناثاً ] وسلالته أو سلالتها [ مثله أو مثلها ] ذكوراً وإناثاً … لذلك فمن أسلافه هجناء حتماً هو هجين [ ذكوراً وإناثاً ] وسلالته مثله … ولكي لا يحدث الخلط فوليد جنبلاط مثلاً .. أسلافه هجناء وهو هجين بحد ذاته[ لهجونة أسلافه ] وأولاده هجناء[ بالأصل لهجونة أسلافهم ]و لزواجه من مسيحيه ويصبح [ وهو هجين لهجونة أسلافه ] يصبح من حيث زواجه بمسيحية يصبح على الدين المسيحي وأولاده[ الهجناء بالأصل لهجونة أسلافهم وأبيهم ] أيضاً يصبحوا على الدين المسيحي [ ذكوراً وإناثاً ] … وأخذنا وليد جنبلاط مثالاً لكي لاتقولوا أننا بحاجة وليد بيك أو أمثاله في الدفاع عن دين التوحيد الدرزي الفاطمي . فإمام دين التوحيد وملائكة دين التوحيد وأنبياء دين التوحيد أعتقد أنهم قادرين على هذه المهمة .. ولا يعجزهم سكان الكرة الأرضية قاطبة ولو كان كل واحد منهم للأخرين رديف … بل أكثر من ذلك بكثير … وهذا مثال ومثله كثيرون [ ذكوراً وإناثاً] …….
ملاحظة : الذين هم على دين التوحيد الدرزي … شباباً … شيباً… شيوخاً … متدينين أو غير متدينين …. إناثاً وذكوراً …. [ لجميع من هم على دين التوحيد الدرزي ] …. نقول لهم كتب الحكمة الشريفة هي باب للتوحيد وليست غاية ونهاية التوحيد …. ولو أردنا أن نتكلم عن دين التوحيد فهو بحور طامية تعجز عن حملها عظيم المجلدات [إضافة لكتب الحكمة الشريفة ]…. لذلك نقول للجميع من ليس لديه علم بما نقوله وما قلناه … أو غير مذكور لديه بالحكمة الشريفة …. ليس معنى هذا أنه إفتراء وتلفيق وتدليس وكذب …. فجميع ما قلناه وما سنقوله هو صدق وحقائق وهي إملاء كلام إمام دين التوحيد حمزة بن علي بن أحمد [ جبريل – سلمان الفارسي ] …. من لا يعلم فليصمت ويحسن الظن … حتى وإن لم يكن ذلك مكتوباً بالحكمة أو بالشرح للأمير السيد أو الشيخ الفاضل أو غيرهم من الشيوخ الثقاة ….. فليصمت أيضاً ويحسن الظن …… وإن لم يصمت ويتبجح ويتكلم في أمور ليست له معرفة فيها وليست من إختصاصه …. عندها فليخرس كائن من كان …… وإلاّ لأجذن لسانه وأحرقن أضلاعه وأضلاع هلي خلفوه …… ونقول للمرجعية الدينية في دين التوحيد [ شيوخ عقل –شيوخ - أجاويد – أسياد – ثقاة .... ] إن لم يصلكم علم في هذه الأقوال والكتابات …. أو إن لم تكن لديكم معرفة بها فلا تكذبوها بل صدقوها ….. لأنها إملاء وكلام إمام دين التوحيد حمزة بن علي بن أحمد [ جبريل – سلمان الفارسي ] … وأحسب أن ظنكم بإمامكم ظن موحدين وظن حسن وظنكم به أنه صادق في كل كلمة يمليها ويتفوه بها …. وإن ساورتكم الشكوك ولم تصدقوا … عندها فاصمتوا واحسنوا الظن وقولوا في نفوسكن العلم عند سيدي سلمان [ عندها لن تحاسبوا على سوء ظنكن فيه وسوء ظنكن بيهلي عبيقولو ] ………………………..
صدر وأفهم علناً من إمام دين التوحيد الفاطمي حمزة بن علي بن أحمد [ جبريل – سلمان الفارسي ..... ]
من إمام التوحيد حمزة بن علي [ جبريل – سلمان الفارسي ] : [ للمعنيين في الأمر ]
وجنت على نفسها براقش …. وما براقش إلاّ كلبة …. عوت فاستعوت فعوت على عواءها الكلاب
=========================================================================== من إمام التوحيد حمزة بن علي [ جبريل – سلمان الفارسي ] :
*** أنا الفرقد :أنا موحد درزي فاطمي بكل فخر واعتزاز وشموخ …..
Sllman@Allfarrsi.com
Sllman Allfarrsi** ( الرسالة للذكور والإناث منكم … )…. [ للمعنيين في الأمر فقط .... صدر وأفهم علناً ..... ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا يا أعرابي يا بدوي ….إن هي إلاّ ركلة من نعل موحد فاطمي درزي على أشداق وأنياب ومخالب كلب مسعورملثوغ أجرب أشمط أكتع أقفع أكنع أقفد أزعر أخرق أهلب أشعث تفوح منه رائحة النجس والعهر والدنس والرجس والرفث والدياثة والقوادة…..لنجعلنك وأمثالك وأمتك في إست محمدك وعليك وصحبتهم [ ورسولك وإمامك وإلهك ] إلى يوم يبعثون …..
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 10:46 ص
Sllman Allfarrisi
Sllman@Allfarrisi.com
الـــــــــــ الفاطميون الموحدون ـــــــــــــــــــــــــــــدروز…………… 12-1-2008 [ أحدث ما وصلني من تعديلات إملاءً من إمام دين التوحيد الفاطمي ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
Sllman Allfarrsi………… فقط إحتفظ بأخر رسالة تصلك لتفادي التكرار [ وانشرها ....وتخلص من جميع ما وصلك منا قبل هذه الرسالة وأهمله ]… وفيها تكون أحدث الإضافات [ إضافة للمواضيع القديمة المعدلة ] التي نريدك أن تعرفها وتطلع عليها … ويطلع عليها الآخرين …….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Sllman@Allfarrsi.com ……..[ جميع ما قلناه فيما كتبناه وما نكتبه .... خاص في المعنيين بالأمر فقط ..... ولكل مقام مقال.... صدر وأُفهم علناً .... ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ